ينفذ الصحفيون التونسيون ،اليوم الخميس 16 فيفري 2023، يوم غضب وطني بساحة الحكومة بالقصبة وبالجهات ، للتنديد بالضغوط المسلطة عليهم وتدهورالاوضاع في العديد من هذه المؤسسات الصحفية، وبتراجع الحكومة عن اتفاقيات مبرمة مع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.

و حمل الصحفيون والصحفيات اليوم الأربعاء الشارة الحمراء في مختلف وسائل الاعلام العمومية والخاصة والمكتوبة والالكترونية والمرئية والمسموعة على الصعيد الوطني
وقالت النقابة إن هذه الاحتجاجات المبرمجة تأتي على خلفية تواصل التجويع الممنهج للصحفيين والصحفيات، وضرب ديمومة وسائل الاعلام، واستهداف حرية الصحافة .
ونددت بسوء إدارة الحكومة لملف مؤسسات الاعلام المصادرة وتسويتها والعمل على التفويت فيها دون الأخذ بمقترحاتها التي تراعي مصالح العاملين فيها واستقلالية عملها ولاسيما في ''إذاعة شمس آف آم '' و ''مؤسسة كاكتيس برود '' للانتاج السمعي البصري وبتراجع الحكومة عن نشر الاتفاقية المشتركة للصحافة المكتوبة في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية وبتدهور الوضع المالي لمؤسسة ''سنيب لابراس'' وتذمر الصحافيين بمؤسسة التلفزة الوطنية من التدخلات لاخضاع المؤسسة الى سياسة الدعاية السياسية للحكومة ورئاسة الجمهورية والخشية من أن تعود الصحافة الى هيمنة السلطة التنفيذية واللوبيات.
كما أعربت النقابة عن أن مخاوف قطاع الصحافة والاعلام تدعمت بإيقاف المدير العام ل »إذاعة موزاييك آف آم » نورالدين بوطار مساء الاثنين الماضي من قبل فرقة أمنية في إطار حملة ايقافات شملت شخصيات سياسية ورجال أعمال وقضاة والتحقيق معه حول الخطط التحريري للاذاعة وتمويلها وانتدابات الصحفيين فيها .
وقالت إنها تتابع ب''انشغال كبير عملية الإيقاف، معتبرة أن حيثياتها تؤشر على تطور خطير لمحاولات السلطة الهيمنة على وسائل الإعلام وتركيعها ''.