كشفت وسائل إعلام أجنبية عن تعرض رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى نوبة قلبية طفيفة إستوجبت نقله إلى المستشفى العسكري بالعاصمة أين تلقى هناك العلاج اللازم
و ذكرت وكالة "نوفا" الإيطالية نقلا عن مصادر دبلوماسية ان الأزمة الصحية التي أصيب بها الرئيس سعيد إستجوبت خضوعه لعملية جراحية و سيعود إلى مزاولة عمله في القصر الرئاسي بعد غدا الإربعاء 05 افريل 2023.
من جهة أخرى ذكرى موقع موقع موندأفريك الاستقصائي الفرنسي أن الرئيس التونسي يعاني من مشاكل في القلب بسبب العلاجات المكثفة التي يخضع لها جراء الاضطرابات المزاجية الحادة والمتكررة.
ونقل الموقع عن مصادره، أن قيس سعيد نُقل إلى وحدة العناية المركزة بالمستشفى العسكري في تونس العاصمة لمدة خمسة أيام. ومنذ ذلك الحين، عاد الرئيس إلى قصر قرطاج، حيث تتم مراقبته الآن عن كثب في جناح مقر إقامته الذي تم تجهيزه طبيا.
و لم توضح رئاسة الجمهورية إلى غاية الآن حقيقة هذه الأخبار خاصة و أن آخر ظهور للرئيس كان يوم 22 مارس عشية بدء شهر رمضان ، و مما أثار حيرة التونسيين رفض وزير الصحة علي مرابط الإجابة أمس على أسئلة بعض الصحفيين حول الوضع الصحي لقيس سعيد.