عبّرت الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، المُجتمعة اليوم الاثنين، عن تضامنها مع رئيسها بسام الطريفي الذي دُعي منذ أيام لحضور تحقيق لدى الأمن.
وأوردت الرابطة، في بيان، أنه "بعد التداول في المستجدات الأخيرة، ومنها المتعلقة باستدعاء رئيس الرابطة على سبيل الاسترشاد لدى فرقة مكافحة الإرهاب للحرس الوطني، فإنّها تعبّر عن تنديدها الشديد بالانتهاكات الخطيرة المتعلقة بالإجراءات القانونية، وخاصة لمرسوم المحاماة ومجلّة الإجراءات الجزائية".
وعبّرت الهيئة المديرة للرابطة، في بيانها، عن "تضامنها المطلق مع رئيسها، وتدعوه إلى عدم الامتثال للاستدعاء الأخير". وأكدت، في السياق ذاته، أنها "تندّد بمحاكمات الرأي ومحاكمة السياسيين والصحافيين والنشطاء الحقوقيين على خلفية التعبير عن آرائهم وممارسة نشاطهم".
وكان الطريفي قد أعلن قبل ثلاثة أيام أنه تلقى دعوة على سبيل الإرشاد من فرقة جرائم الإرهاب.
وقال في تدوينة على صفحته في "فيسبوك": "لن أذهب إليكم.. طبقوا القانون واحترموا الإجراءات وحق الدفاع والسر المهني والقانون المنظم لمهنة المحاماة". وأضاف: "أقسمت عند أداء يمين المحامي على الحفاظ على السر المهني وأسرار حرفائي والدفاع على حقوقهم، وبالتالي ليس عندكم ما تسترشدونه مني".