نظمت جبهة الخلاص الوطني، اليوم الأحد 18 جوان 2023، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة للمطالبة بإطلاق سراح المساجين السياسيين، بمشاركة عديد القيادات السياسية وأفراد من عائلات المساجين السياسيين.
ورفع المتظاهرون شعارات تندد بانتهاكات حقوق الإنسان وبالإيقافات والإحالات المتواصلة على التحقيق في تونس ومطالبة بإطلاق سراح المساجين السياسيين، على غرار: "حريات حريات لا قضاء التعليمات"، "شادين شادين في سراح المعتقلين"، "حريات حريات دولة البوليس وفات"، "يا سجين لا تهتم الحرية تُفدى بالدم"، "يا سجين ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح"، "وحدة وحدة وطنية ضد الهجمة الشعبوية"، وغيرها من الشعارات.
وأضاف الشابي أن البلاد على وجه الانهيار، مسلطًا الضوء على تخفيض الترقيم السيادي لتونس وفق ما جاء في تقرير وكالة "فيتش"، منبهًا إلى أن البلاد تتجه نحو الإفلاس موضحا في نفس السياق ، أن الحكومة عاجزة عن إيجاد حلول للأزمة المالية والاقتصادية، وفق مواجهة ذلك تعمد السلطة إلى انتهاج مزيد القمع، مذكرًا بأن المساجين السياسيين يقبعون في السجون للشهر الرابع على التوالي لا لجرم ارتكبوه وإنما لأنهم مارسوا حقهم الشرعي في المعارضة وتشاوروا لإنهاء الفرقة وتوحيد الصفوف، وفقه.
كما ندد أحمد نجيب الشابي بالقرار القضائي الصادر مؤخرًا والقاضي بمنع التداول الإعلامي فيما يعرف بقضيتي "التآمر على أمن الدولة"، مؤكدًا أنه "لا يمكن لأي قانون أن يمنع التداول في أي شأن من شؤون البلاد"، حسب تعبيره .