انتقد رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بصفاقس نعمان مزيد، تعاطي الدولة التونسية مع ملف المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء المتواجدين بولاية صفاقس.
و اعتبر نعمان يزيد في تصريح لإذاعة "شمس" ، اليوم الاربعاء ان الدولة استقالت من مهامها ، مؤكدا أن غياب الدولة خلق فراغا ملحوظا، وتسبب في تباطئ في إيجاد الحل.
وأشار المتحدث إلى وجود خيار بتركيز مركز لإيواء المهاجرين بالجنوب التونسي وقد يكون في الشوشة وفق تصريحه، مبينا أن المعطيات في هذا الخصوص غير واضحة.
ولفت إلى أن دفعة أولى من المهاجرين تم نقلهم على متن 3 حافلات في اتجاه جنوب البلاد، ولاحظ أن عددا من المهاجرين خيرّوا الإختباء بمنازلهم وعدم مغادرة أماكنهم خوفا من نقلهم إلى مركز الإيواء.
وأفاد أن المهاجرين غير الشرعيين يعتبرون صفاقس نقطة عبور في اتجاه السواحل الإيطالية.
وفي ما يتعلق بتلقي المهاجرين لتحويلات مالية عبر البريد التونسي، أقر نعمان يزيد بوجود تدفقات مالية مجهولة المصدر.