قال النائب السابق والناشط السياسي حاتم المليكي، اليوم الإثنين، ان "الكلمة المفتاح في مذكرة التفاهم بين تونس والاتحاد الأوروبي هي الشراكة العملياتية المعززة".
وتسائل المليكي بالقول:'كيف ستكون هذه الشراكة العملياتية على أرض الواقع وكيف سيتم تطبيقها".
و أقر المليكي في تصريح لإذاعة "شمس" ، اليوم الاثنين ـ ان "مذكرة التفاهم غير متكافئة جاءت في ظروف غير ملائمة مع طرف متطرف".
وأفاد أن القيادة التونسية لم تستعد للمفاوضات، معتبرا أن كل اتفاق عبر التفاوض يستفيد منه الأقوى والأضعف إذا لم يكن مستعدا سيكون خاسرا، مبينا ان تونس في هذا الوضع تركيزها الأكبر على تسلم الأموال جراء الأزمة.
وقال المليكي أن ميلوني نجحت في إقناع الحكومة التونسية في ترحيل التونسيين المقيمين غير الشرعيين من الدول الأوروبية.
اما بخصوص ما راج حول اعتزام الاتحاد الأوروبي مساعدة تونس في عمليات ترحيل الأفارقة نحو بلدانهم، قال المليكي انها مجرد "كذبة وانشاء".