أدانت جبهة الخلاص الوطني إيقاف الصحفي زياد الهاني وطالبت بإطلاق سراحه فورا، معبّرة عن تضامنها معه وعائلته.
وقالت الجبهة في بيان، الجمعة 29 ديسمبر 2023، إنّ إيقاف الهاني دون أدنى مبرّر قانوني وفي ظروفه الصحية الحرجة، يعرّض حياته للخطر، محمّلة السلطة السياسية مسؤولية كل ما قد يناله من أذى.
وأضاف البيان: ''الاعتقال التعسّفي للهاني يندرج في سياق ملاحقة حرية التعبير والصحافة اعتمادا على المرسوم عدد 54 السيء الصيت، الذي ارتدّ على مكتسبات الثورة وانتهى إلى الزجّ في السجون بالعديد من الإعلاميين والصحفيين والمدوّنين والشخصيات السياسية''.
وعلّقت الجبهة على الحادثة التي أحيل بموجبها الهاني على التحقيق، وقالت: ''بقطع النظر عن حيثيات القضية، يجدر التذكير بأنّ من أهم مكتسبات الثورة التونسية أن ألغت، بفضل المرسوم عدد 115 المتعلق بحرية الإعلام والصحافة، العقوبات السالبة للحرية في جريمتي الثلب والشتم واكتفت بتسليط خطية على من يقترف إحدى هاتين المخالفتين (الفصلان 56 و57 من المرسوم)''..
و تابعت : ''تجدر الإشارة إلى أنّ الاحتفاظ والإيقاف التحفّظي لا يجوزان إلّا إذا كان الفعل المجرم يستوجب عقوبة بالسجن أو أشدّ''.
ودعت جبهة الخلاص كل الإعلاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان وحرية التعبير وكل الديمقراطيين من سياسيين وقوى مدنية، إلى الوقوف إلى جانب الهاني والمطالبة بإطلاق سراحه.
وتمّ إيقاف الهاني، أمس الخميس، والاحتفاظ به على خلفية تعليق أدلى به خلال حضوره بصفة معلّق في أحد البرامج الإذاعية، حيث اُتّهم بإصدار لفظة اعتبرت خادشة لأحد أعضاء الحكومة.