أدانت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين الخميس 4 ديسمبر 2024، حالة ''الاحتجاز التعسفي'' التي قامت بها فرقة الحرس الوطني بحي التضامن بحق الصحفي بمكتب قناة الجزيرة بتونس سمير ساسي لأكثر من 12 ساعة، معتبرة أن عدم تمكينه من حق الاتصال بالمحامي أو بالهياكل المهنية، يعد مخالفا لحق الدفاع.
وأضافت نقابة الصحفيين في بيان، أن اقتياد الصحفي سمير ساسي دون إعلام عائلته بوجهته، و''دون تمكينه من الاتصال بعائلته أو بمحاميه أو مؤسسته أو الهياكل المهنية، يعد ضربا لجوهر حق الدفاع المنصوص عليه بالقانون عدد 5 لسنة 2016''.
وأضاف البيان، أن الفرقة الأمنية التي قامت بإيقاف سمير ساسي، أعلمت محاميه بحصولها على تعليمات بمنع حضور المحامي مدة 48 ساعة، ''ما يرجح وجود شبهة إرهابية في الملف''.
ولفتت النقابة إلى أن الصحفي سمير ساسي تمسك بحقه في الصمت، إلى حين حضور محاميه خلال أعمال البحث والتحقيق معه.
وأشارت نقابة الصحفيين التونسيين في السياق ذاته، إلى أنها قد باشرت البحث عن سمير ساسي مدعمة بالمحامين المكلفين من قبلها ومن قبل مكتب الجزيرة بتونس طيلة الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس، ولم تتمكن من معرفة مكان إيقافه إلا بعد منتصف نهار الخميس.
وتطرق البيان إلى حيثيات إيقاف سمير ساسي بعد ''مداهمة منزله بإذن من وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بأريانة''، مبينا أن فرقة الحرس الوطني التي قامت بتفتيش بيته حجزت حاسوبه الشخصي وهاتفه وهواتف جميع أفراد عائلته.