أدان حزب التيار الديمقراطي "بشدة الممارسات القمعية التي تتعمّد سلطة الانقلاب انتهاجها للتضييق على النشاط السياسي للمعارضة ولإخماد كل نفس ديمقراطي يفضح فشلها في تحسين الواقع المعيشي للتونسيات والتونسيين".
وجاء في بيان للتيار الديمقراطي، أنّه تمّ منعه من عقد ندوة تحت عنوان "الصناديق الاجتماعية بين الواقع والمنشود" والتي كان من المزمع أن تعقد أمس السبت 3 فيفري، بأحد النزل بجهة سوسة.
وقال التيار في بيانه إنّه “يدقّ ناقوس الخطر إزاء التدهور المتواصل لوضع الحقوق والحريات في البلاد، وعلى رأسها حرية التعبير والتنظّم من خلال محاولة تكميم الأفواه وغلق الفضاء العامّ وتصحيره من النقاش حول المسائل الاجتماعية والاقتصادية”.
وجدّد تمسكّه بحقّه في دولة ديمقراطية عادلة تضمن الحقوق المدنية والسياسية وتؤكّد ثبات كل مناضلاته ومناضليه ومواصلتهم الدفاع عن مكتسبات ثورة 17 ديسمبر 14 جانفي بكل الوسائل القانونية والمدنية.
ودعا كل الطيف الديمقراطي بضرورة توحيد الجهود ورصّ الصفوف “للتصدّي للانحرافات الخطيرة التي شهدتها البلاد منذ انقلاب الخامس والعشرين من جويلية 2021”.