وطنية

زهير المغزاوي : الوقوف مع فلسطين في تونس يقتضي تجريم التطبيع

 اعتبر زهير المغزاوي أمين عام حركة الشعب، اليوم السبت 9 مارس 2024، أنّ الوقوف مع فلسطين في تونس يقتضي من بين ما يقتضي تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني، مؤكّدا أنّ الحركة تضع الدولة أمام مسؤولياتها التاريخية وأنّهم سيضعون الشعب حكما بين من يرفع الشعارات الجوفاء التي لا تسمن ولا تغني من جوع وبين من يحوّل الشعارات إلى واقع حقيقي، وذلك وفق ما نقله الشارع المغاربي.

وأعلن المغزاوي من جهة أخرى عن استعداد حزبه لتنظيم قافلة مغاربية في اتجاه معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
وقال المغزاوي في كلمة خلال فعاليات إحياء اليوم العالمي للمرأة الذي تنظمه حركة الشعب اليوم بأحد نزل العاصمة ''المسألة الثانية معركة تجريم التطبيع التي نخوضها في مجلس نواب الشعب رغم كل الكذب وكل محاولات الالتفاف، نحن اليوم نلقي بالمسؤولية على عاتق الدولة التونسية ونضعها أمام مسؤولياتها التاريخية، وسيكون الشعب هو الحكم بين من يرفع الشعارات الجوفاء التي لا تغني ولا تسمن من جوع وبين من يحوّل الشعارات إلى واقع حقيقي''.
وأضاف المتحدث ، أنّ الوقوف مع فلسيطن في تونس اليوم ''يقتضي من بين ما يقتضي أولا تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني، وقد ذهب في ظنهم أننا في حركة الشعب نرغب في تمرير مبادرتنا على حساب المبادرات الأخرى… مرّروا ما شئتم المهم أن يكون لنا في تونس قانون يجرّم التطبيع مع العدو الصهيوني''.
واعتبر  أنّ الأهم من هذا ''لا يظنن أحد في تونس من رئيس الجمهورية إلى رئيس البرلمان أنّ هذا الموضوع قابل للمساومة… هو محك تفرز من خلاله القوى ويفرز من خلاله بين الصادقين مع فلسطين والذين يبيعون الشعارات ونحن لا نبيع ولا نشتري في قضايا الحق وفي قضية فلسطين''، حسب ما جاء في الشارع المغاربي.
وأعلن المغزاوي في إطار دعم المقاومة الفلسطينية أنهم يستعدون لتنظيم قافلة مغاربية نحو معبر رفح، مؤكّدا إصرار حركته على تنظيمها رغم كل الصعوبات والعراقيل، معربا عن استنكاره إغلاق النظام المصري الحدود، معتبرا ذلك فضيحة كبرى ومذكّرا بأنّ شعب غزة يموت.
وانتقد بشدة الأنظمة العربية التي وصفها بالعميلة والجبانة والتي تقطع الماء والكهرباء والدواء عن شعب غزة.