أفادت مصادر مطّلعة أن اسم المدرب معين الشعباني لم يعد مطروحًا ضمن الدائرة الضيقة للمرشحين لتولي الإشراف على المنتخب الوطني في المرحلة القادمة، وذلك بعد إنهاء مهام سامي الطرابلسي إثر الخروج المبكر من كأس أمم إفريقيا 2025.
وفي هذا الإطار، احتضنت وزارة الرياضة خلال الأسبوع المنقضي اجتماعًا عاجلًا لتقييم مشاركة المنتخب في كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، إضافة إلى كأس العرب (فيفا – قطر 2025)، مع فتح ملف الجهاز الفني، بحضور عدد من الأسماء التي سبق لها تمثيل أو تدريب المنتخب الوطني.
الاجتماع، الذي أشرف عليه وزير الرياضة صادق المورالي وشارك فيه رئيس الجامعة معز الناصري، انتهى دون التوصل إلى توافق، نتيجة تمسك الوزارة بخيار المدرب الوطني، مقابل توجه الجامعة نحو التعاقد مع مدرب أوروبي.
وبحسب المعطيات المتداولة داخل أروقة الجامعة، انحصرت الترشيحات المحلية في ثلاثة أسماء: معين الشعباني، مدرب نهضة بركان المغربي، وخالد بن يحيى، مدرب الاتحاد الليبي، ونصر الدين نابي، غير أن مستجدًا بارزًا قلب موازين المفاوضات مع الشعباني.
ورفضت إدارة نهضة بركان رفضت رسميًا فتح باب التفاوض بشأن مدربها، المرتبط بعقد يمتد إلى غاية جويلية 2026، مؤكدة تمسكها باستمراره على رأس الفريق خلال المرحلة المقبلة.