وُقّع ميثاق "مجلس السلام"، الخميس 22 جانفي 2026، خلال مراسم أقيمت في مدينة دافوس السويسرية، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.
وجرت مراسم التوقيع خلال بث مباشر، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
ويهدف هذا المشروع إلى تقويض دور الأمم المتحدة، وإعادة إدماج إسرائيل في النظامين الإقليمي والدولي، وحمايتها من المساءلة القانونية على خلفية حرب الإبادة التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين، وفق الخبراء.
في سبتمبر 2025، طرح ترامب لأول مرة فكرة إنشاء المجلس ضمن خطة قال إنها لإنهاء الإبادة الإسرائيلية بغزة.
ولاحقا وسّع الرئيس الأمريكي صلاحيات المجلس لتشمل النزاعات الأخرى حول العالم وليس غزة فقط.
وكشف ميثاق المجلس أنه "منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، وإعادة بناء حوكمة موثوقة وشرعية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات".
وينتقد الميثاق بشدة المؤسسات الدولية التي فشلت مرارا في معالجة أزمات العالم، في إشارة واضحة إلى الأمم المتحدة وتلميحا لإمكانية استبدالها.