أظهرت دراسة أعدّتها الأستاذة الجامعية إيمان خنشل بعنوان "نحو سوق كربون في تونس"، أنّ إرساء هذا السوق يمكن أن يدرّ عائدات تتراوح بين 500 و800 مليون دولار.
وجاء تقديم نتائج الدراسة خلال ندوة نظمها المعهد العربي لرؤساء المؤسسات، حيث أوضحت خنشل أنّ اعتماد سوق الكربون في تونس سيتم بشكل تدريجي وفي إطار مرحلة انتقالية، مؤكدة في تصريح للإذاعة الوطنية ضرورة أن يكون هذا الانتقال شاملاً وكاملاً.
وبيّنت أنّ هذا التوجه من شأنه أن يساهم في خلق مواطن شغل، والحدّ من الانبعاثات الملوّثة، إلى جانب توفير موارد مالية إضافية.
من جهته، أكّد رئيس مركز التغيرات المناخية بالمعهد، سليم الزغل، أنّ تطوير سوق الكربون سيمكن من تعبئة تمويلات جديدة، خاصة لفائدة المشاريع ذات البصمة الكربونية المنخفضة.
وشدّد الزغل على أهمية التزام المؤسسات، لا سيما المصدّرة، بتحسين أدائها البيئي والتقليص من انبعاثات الغازات الملوثة.