أكد رجل الأعمال كمال الغريبي أنه لا يطرح نفسه بديلاً لأي طرف ولا يسعى إلى أي موقع خارج الأطر القانونية والمؤسساتية، مشدداً على أن تونس، حسب تعبيره، تحتاج إلى الكفاءة والإدارة الفعّالة وربط الداخل بالخارج دون المساس بالسيادة الوطنية.
وأضاف الغريبي أن موقفه لم يتغير، قائلاً إن "يده ما تزال ممدودة لتونس"، وإنه مستعد للمساهمة في أي جهد وطني جاد يهدف إلى دعم مسار التنمية والنهوض بالبلاد.
وفي المقابل، عبّر عن رفضه لتحويل موضوع اسمه إلى مجال للتشكيك أو التخوين، في إشارة إلى الجدل الذي أثارته تقارير إعلامية إيطالية حول طرح اسمه ضمن سيناريوهات سياسية مستقبلية في تونس.