أكد مفتي الجمهورية هشام بن محمود أن شعيرة الأضحية، رغم مكانتها الدينية، تبقى مرتبطة أساسا بمبدأ "القدرة والاستطاعة".
وأوضح في تصريح لإذاعة موزاييك، أن من تعذّر عليه توفير ثمن الأضحية بسبب ضيق الحال، "فلا إثم عليه ولا حرج"، مضيفا: "الواجب إن كان بإمكانك أن تؤديه عليك ذلك، وإن تعذّر عليك فليس عليك إثم، لأن ديننا دين يسر".
واستشهد المفتي بالمثل الشعبي التونسي "على قد كساك مد رجليك"، في إشارة إلى أهمية القناعة وعدم تحميل النفس ما يفوق طاقتها.
كما شدد على أن الشخص غير ملزم شرعا بالاقتراض أو إرهاق ميزانيته من أجل شراء الأضحية، خاصة في ظل ما وصفه بالصعوبات الظرفية التي قد تمر بها بعض العائلات.
ويأتي هذا التوضيح بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في أسعار الأضاحي هذه السنة، والتي تتراوح بين 1000 و3000 دينار، ما يثير مخاوف من تراجع الإقبال، في ظل تقديرات تشير إلى إمكانية حرمان عدد كبير من العائلات من اقتناء الأضحية بسبب تراجع القدرة الشرائية.