أعلنت وزارة الصحة التونسية عن تحقيق إنجاز طبي وإنساني جديد، تمثل في تنفيذ عملية نقل وزراعة أعضاء ليلة البارحة، انطلاقًا من متبرّع متوفّى دماغيًا بولاية المهدية، وذلك بعد موافقة عائلته في خطوة نبيلة تعكس قيم التضامن.
وجرت العملية بتنسيق محكم بين وزارة الصحة ووزارة الداخلية التونسية، حيث تم تأمين نقل الفريق الطبي عبر مروحية، ما سمح بالتدخل في وقت قياسي وتوفير أفضل ظروف النجاح.
وأسفرت هذه المبادرة عن إجراء عملية زراعة قلب بالمستشفى، إلى جانب عمليتي زرع كلى لفائدة مريضين من القائمة الوطنية للانتظار، في تأكيد جديد على كفاءة الإطارات الطبية في القطاع العمومي.
ويبرز هذا النجاح جاهزية المستشفيات العمومية لتقديم خدمات صحية دقيقة وعالية الاختصاص، خاصة عند توفر التنسيق والتعبئة اللازمة.
كما تم توجيه الشكر لعائلة المتبرع على قرارها الإنساني، ولكل الفرق الطبية والأمنية التي ساهمت في إنجاح العملية.