كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن مجموعة "إفكو" الإماراتية تواجه خطر التصفية المؤقتة، بعد تعثّر مفاوضات إعادة هيكلة ديونها خلال الأشهر الماضية.
ويثير هذا التطور مخاوف واسعة في تونس، باعتبار أن المجموعة تمتلك استثمارات كبرى في قطاع الصناعات الغذائية عبر شركات معروفة على غرار "كوجيا" و"لابيتيسانت" و"سدا زيتونة"، إلى جانب دورها المهم في تصدير زيت الزيتون التونسي نحو الأسواق العالمية.
كما تُشغّل هذه المؤسسات مئات العمال والإطارات التونسية، ما يجعل أي اضطراب مالي يهدد استمرارية نشاطها وانعكاساته المحتملة على مواطن الشغل والاقتصاد الوطني.
وحذّر محللون من أن التوجه نحو التصفية النهائية قد يؤدي إلى غلق عدد من الوحدات الصناعية التابعة للمجموعة، في وقت تشهد فيه سلاسل التوريد العالمية اضطرابات متواصلة.
وبحسب الصحيفة، فإن تحالفًا من الدائنين بقيادة بنك "HSBC" لجأ إلى القضاء من أجل السيطرة على الشركة بعد تضخم ديونها إلى نحو ملياري دولار، في حين تم ترشيح شركة "FTI Consulting" لتولي مهمة التصفية المؤقتة بهدف حماية أصول الدائنين والحد من تفاقم الأزمة المالية.