حسم المدرب فوزي البنزرتي الجدل بشأن مستقبله مع النادي الإفريقي، معلنًا تمسّكه بمواصلة التجربة الفنية مع الفريق، وذلك مباشرة بعد قيادته الأحمر والأبيض إلى استعادة لقب البطولة التونسية عقب غياب دام 11 عامًا.
وجاء إعلان البنزرتي بعد ساعات من الفوز الثمين الذي حققه الإفريقي في دربي العاصمة أمام الترجي الرياضي، مساء الأحد، في مواجهة حبست الأنفاس على ملعب حمادي العقربي برادس، وانتهت بانتصار ثمين بهدف دون رد.
وكان غيث الزعلوني قد خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة +90 15، مانحًا فريق باب الجديد انتصارًا تاريخيًا مكّنه من حسم لقب الرابطة المحترفة الأولى قبل جولة من نهاية الموسم.
وبهذا الفوز، عزز الإفريقي صدارته بـ65 نقطة، مبتعدًا بخمس نقاط عن الترجي صاحب المركز الثاني، ليضمن رسميًا التتويج بالبطولة رقم 14 في تاريخه، ويُنهي سنوات طويلة من الانتظار، إذ يعود آخر لقب دوري للفريق إلى موسم 2014-2015.
ومن المنتظر أن يخوض الإفريقي مباراته الأخيرة في الموسم أمام الأولمبي الباجي يوم الخميس المقبل، وسط أجواء احتفالية خاصة تتخللها مراسم تسليم اللقب أمام جماهيره.
وفي تصريحات إعلامية أعقبت اللقاء، أكد فوزي البنزرتي عزمه مواصلة المشوار مع الفريق خلال الموسم القادم، مشيرًا إلى وجود اتفاق مبدئي مع إدارة النادي بشأن تجديد العقد.
وقال المدرب المخضرم إن كل المعطيات تشجعه على البقاء، مؤكدًا أن التفاهم قائم مع الهيئة المديرة لمواصلة المشروع الرياضي خلال موسم 2026-2027.
ويُعد البنزرتي، البالغ من العمر 75 عامًا، أحد أبرز الأسماء التدريبية في الكرة التونسية، وقد نجح في قيادة النادي الإفريقي نحو لقب البطولة للمرة الثانية في مسيرته، بعد أول تتويج حققه مع الفريق موسم 1989-1990، بفارق زمني يقارب 36 عامًا.
كما يفتح هذا الإنجاز الباب أمام عودة الإفريقي إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا خلال موسم 2026-2027، بعد غياب عن المسابقة منذ مشاركته الأخيرة في نسخة 2018-2019.