طالب رئيس حزب "الحركة الدستورية'' و الوزير الاول الاسبق حامد القروي بالكشف عن قائمة "الدساترة الفاسدين'' حتى لا يتواصل سجن المظلومين.
و قال القروي في حوار مع صحيفة الشروق في عددها الصادر ليوم الاثنين 30 سبتمبر 2013 ، "ليس لنا اي خلاف مع الدساترة الموجودين في نداء تونس وعلى راسهم الباجي قائد السبسي صديقي وزميلي في النضال. كنت ساكون معه في هذا الحزب ولم أكن لأكون حزبا آخر لو قالها قائد السبسي حرفيا "كونت حزب دستوري".. لكنه لم يقلها صراحة بل ذهب عكس ذلك يوم 24 مارس 2012 في خطابه بالمنستير عندما اعلن عن نيته تكوين حزب.