أفادت تقارير استخباراتية، أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يخطط للقيام بهجوم واسع على البلاد التونسية بمشاركة أكثر من ألف مقاتل وينطلق من الجنوزب الصحراوي التونسي.
كما كشفت التقارير ذاتها أن عددا من الخلايا الإرهابية النائمة، والمسلحة الموجودة بالعاصمة والساحل ستتحرك بالتزامن مع هذا الهجوم لاستهداف مقرات أمنية ورسمية، لإرباك التحركات العسكرية والأمنية وفقا لما أكته مصادر أمنية مطلعة لصحيفة المصور.
ويهدف ذلك المخطط إلى احتلال منطقة حدودية تونسية بصفة مفاجئة، وعند تحرك التعزيزات نحوها يبدأ دور الخلايا النائمة التي ستتولى توجيه ضربات لمقرات أمنية، ثم تتبعها بسلسلة من التفجيرات تستهدف عدة مقرات رسمية كالمجلس التأسيسي والتلفزة الوطنية، إلى جانب عدد من المصانع، ومولد الكهرباء برادس، لخلق حالة من الفوضى والفراغ، وعزل المناطق عن بعضها البعض قصد تقسيم البلاد إلى حجهالت شبه منفصلة.
وفي نفس السياق ذكر ذات المصدر وجود تقارير استخباراتية تؤكد، وجود أكثر من ألف مقاتل تدربوا في ليبيل ومالي موجودون الآن على الحدود الصحراوية التونسية وهم في انتظار الإشارة لتنفيذ مخططهم، الذي وإن تم تطبيقه كما دبر له ستتحول البلاد التونسية إلى أفغانستان أو يمن جديدة.
يذكر أن وزير الداخلية في الحكومة المؤقتة لطفي بن جدو كان أكد في تصريحات إعلامية سابقة له، بأن الوحدات الأمنية تمكنت من إحباط مخطط كان يهدف لتقسيم البلاد إلى 3 إمارات.
ح.ب