لم يقل القضاء كلمته بعد في ما عرف بقضية الهبة الصينية التي فجرتها المدونة ألفة الرياحي واتهمت فيها وزير الشؤون الخارجية الأسبق والقيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام بوشلاكة بإهدار المال العام.
وعادت اليوم هذه القضية لتطفو على السطح بعد ظهور أدلة جديدة، نشرتها مجلة سطور في عددها الأسبوعي الصادر اليوم الخميس 3 أكتوبر 2013، بحيث كشفت الصحيفة أن سائقا بوزارة الخارجية في عهد بوشلاكة، سحب مبالغ مالية هامة بلغت 35 ألف دينار باستعمال صكوك قدمت له.
وأشار المصدر نفسه إلى أن ذلك السائق يدعى "م.ب.م" اعترف أثناء التحقيقات بحصوله على تلك المبالغ المالية، التي تم إيداعها بحساب خاص بالشركة التونسية للبنك عوض أن تودع بخزينة الدولة.
وأرفقت مجلة سطور نسخة من صك بنكي بقيمة 20 ألف دينار يصرف لحامله وهو أحد الصكوك الثلاثة التي تحصل عليها الشخص المذكور لقاء خدمات لم يتم الكشف عنها بعد.
يذكر أن رفيق عبد السلام بوشلاكة ومحاموه كانوا برروا في دفاعهم عدم إيداع الهبة الصينية بخزينة الدولة، نظرا لغايات وأسباب ديبلوماسية تمثلت في طلب مباشر من الجانب الصيني.
