وطنية

شوقي الطبيب يقاضي صحفية بجريدة الشروق

اكد الرئيس السابق للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب عن اعتزامه التقدم بقضية ضد الصحفية في جريدة الشروق بعددها الصادر اليوم حول تحدث عن قضايا فساد إداري ومالي قال إنها تلاحقه بناءا على تقرير لدائرة المحاسبات.
و قال الطبيب في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ما يلي :
في الثلب والكذب والعبث بمقومات العمل الصحفي واخلاقيات مهنة الصحافة:
كنت أظن أنّ السقوط إلى القاع في مجال حرية الصحافة والتعبير مقتصر على شبكات التواصل الاجتماعي، وأنّ الصحافة المحترفة وخاصّة المكتوبة لا تزال تحكمها قيم و ضوابط مهنية...فاذا ب"مقال" صادر اليوم في جريدة الشروق يأتي لدحض ظنوني، ولتذكيري بأنني واهم بعد ما أوردته في شأني كاتبة "المقال" من الأكاذيب واﻻفتراءات والمغالطات. وتبيّن لي أنّ "المؤلّفة" المشهورة بنشر الأراجيف في حقّ خلق اللّه، ثم اﻻعتذار عنها باحتشام قد نسخت اﻻفتراءات التي نشرها نائب ومدوّن معروف بسعة الخيال على صفحات الفايس بوك. والغريب أنّ هذا اﻹفك الصريح يتحدّث عن تقرير صادر عن محكمة المحاسبات، وينسب الأباطيل إلى مصدر مجهول بالرغم من أنّ التقرير الرقابي لمحكمة المحاسبات عن التصرف الإداري والمالي للهيئة الوطنيّة لمكافحة الفساد مازال في طور اﻹعداد. وبحكم انني اصبحت اؤمن ان جزءا كبيرا من المواطنين معرضّ لتصديق مثل هذه "المقالات" ولو على حسن نية فاني أؤكد لكم التالي:
لم يصدر أي تقرير عن محكمة المحاسبات يتعلق باوجه التصرف المالي والاداري بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد..التقرير في المراحل الاخيرة من اعداده وسيتم عرضه على الجلسة العامة لمحكمة المحاسبات ثم سينشر للعموم... ما عدا ذلك من أكاذيب من نوع أنّ ابني يدرس في كندا على حساب الهيئة!! وأنّي أقوم بتوزيع المنح على الجمعيات والصحفيين والمحامين لـ"تبييض فسادي »... !! فسيكون على كاتبة "المقال" والصحيفة التي نشرته مواجهة ذلك أمام القضاء و لجنة أخلاقيات المهنة بنقابة الصحفيين ولما لا كذلك مجلس الصحافة الذي سيشرع قريبا في العمل...يجب على هذه السلط والمؤسسات أن تنظر بكل جدية وحزم في هذا النوع من الصحافة التي تعبث بكل المعاير المهنية الدنيا وخاصة منها التحري حتى أنه يكاد يكون نموذجا للصحافة الكاذبة التي لا تعير أدنى أهمية للمعايير الأخلاقية المهنية والتي تهدد الصحافة والثقة فيها...علي نقابة الصحفيين فسخ المفترين و محترفي الكذب من جداول منتسبيها لاخلالهم بأخلاق المهنة الصحفية حتى وصل به "الشيء"إلي التجني علي هيئة قضائية مثل محكمة المحاسبات و الزج بها في تصفية حسابات خسيسة...حقا، إنْ لم تستح فاكذب كما شئت...وربي يبقي الستر على بلادنا...