أعلن تنظيم داعش الارهابي مسؤوليته عن العملية الإرهابية في مفترق أكودة القنطاوي أمس الاحد و التي أدت الى استشهاد وكيل بالحرس الوطني سامي مرابط و اصابة زميله رامي الامام و القضاء على 3 من منفذي العملية.
وذكرت وكالة "فرانس برس" أن حسابات مرتبطة بداعش على الإنترنت أعلنت مسؤوليته عن الهجوم التي تمكن بسكين.