وطنية

أسامة الخليفي : تونس اليوم في حاجة الى هدنة سياسية بعيدا عن ''العرعور'' السياسي

اعتبر رئيس كتلة حزب قلب تونس أسامة الخليفي ان المرحلة القادمة ستسقط فيها الكثير من الأقنعة على مستوى الساحة السياسية و سيتم فرز حقيقي بن من همه خدمة الشعب التونسي و من يعمل في أجنداته السياسية الضيقة و أجندات أخرى معلومة.

و قال الخليفي في تصريح لموقع "ارابسك" ان حزب قلب تونس توخى منذ البداية تمشي واقعي يدفع نحو النجاعة مضيفا بالقول "مددنا أيديناالى كل من يريد العمل على إيجاد حلول و كانت خياراتنا مبنية على المصلحة العامة بعيدا عن الشعبوية و المزايدات السياسة التي هي أسهل ما يكون في تونس حاليا".

و تابع قائلا " كان بإمكاننا الانخراط في التهريج لنحافظ على رصيدنا الإنتخابي خوفا من الانتخابات و تحضيرا لذك لكن إخترنا تمشي آخر و هو أصعب كنا نعلم أنه سيكلفنا الكثير" مستدركا بالقول " تونس اليوم في حاجة الى هدنة سياسية بعيدا عن العرعور السياسي والفضائح تونس تحتاج الى من يخدمها ويخدم شعبها ونحن أدرى بما يحتاجه هذا الشعب الذي بقي ينتظر انجازات حقيقية تغير حاله".
و حول اعلان رئيس كتلة ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف عن التحالف مع قلب تونس أوضح الخليفي " نحن في تنسيق مع جبهة برلمانية تفوق 120 نائبا هي نفسها التي ساندت حكومة هشام المشيشي" مضيفا "قلب تونس دائما ما دعا الى توحيد المواقف داخل البرلمان و التخلي عن الخلافات الايديولوجية الضيقة و الحملات الإنتخابية التي يستعملها البعض مرتهنا البرلمان وهو اصل السلطة في البلاد".
و قال " من يأتي هذا هذا التمشي فهو مرحب به و شرطنا الوحيد هو التخلي عن الإيديولوجيا وخطاب التشنج والتوافق على بعض المواضيع التي نعتبرها اساسية لتحقيق الاستقرار على غرار إرساء المحكمة الدستورية والهايكا وتنقيح القانون الانتخابي وتمرير قانون حماية الامنيين وغيره من المسائل المهمة''.
و إعتبر الخليفي ان "هذا لا يروق لبعض الكيانات السياسية التي أصبحت تستهدف قلب تونس لأنه دمر كل برامجهم ومخططاتهم العقيمة '' قائلا "نحن كيان صلب لنا الثقة في أانفسنا و واعين بحساسية المرحلة و لنتا دراية بمخططاتهم كلهم ولن نترك لهم المجال لتدمير البلاد وهم يعلمون ذلك".
و حول تراجع قلب تونس في نتائج سبر الآراء وصف الخليفي هذه النتائج بالممنهجة قائلا "نحن نعلم أنه ممنهج ونعلم خفاياه نكلم كذلك الحقيقة على الميدان ولا يؤثر فينا مثل هذه الاستبيانات المغلوطة".
و حول موضوع خيانة أصوات ناخيبهم بالوقوف في صف حركة النهضة اعتبر الخليفي انه يندرج في خطة الإستهداف الممنهج موضحا بالقول " موضوع التخوين هو كذلك يندرج في خطة الاستهداف الممنهج وهو معلوم لدينا نحن لا نمارس السياسة بناءا على التوجيه الممنهج الذي يستعملون فيه ماكينات التواصل الاجتماعي المفضوح والمبرمج والممول من دول اجنبية تريد السيطرة على الشأن السياسي الداخلي والسيطرة على المشهد وفرض اجنداتهم وصراعاتهم الاقليمية على تونس" قائلا "ماناش سيدي تاتا وفايقين بالصغيرة والكبيرة".
و شدد ان توجه قلب تونس واضح نحو فرض فرز حقيقي بين من يريد العمل بصدق و يقدم إنجازات حقيقة لهذا الشعب و من يريد العمل لصالحه و مصالحه و "يعمل فيها زعيم(ة) وهو من ورق هذا الشعب ذكي وفاهم كل شيئ والايام ستبين صحة ما نقوم به وصحة خياراتنا".
 
أحلام شرميطي