منحت لجنة جائزة نوبل للسلام جائزة هذا العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، التي تعمل حاليا على تدمير الأسلحة الكيماوية في سوريا.
وتأسست المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها للمساعدة في تطبيق بنود اتفاقية 1997 المتعلقة بالأسلحة الكيماوية.
وقد أرسلت المنظمة مؤخرا مفتشين وخبراء إلى سوريا لتدمير الأسلحة الكيماوية التي تمتلكها الحكومة السورية.
وستحصل المنظمة نظير فوزها بالجائزة الأشهر بين جوائز نوبل على ميدالية ذهبية ومبلغ قدره 780 ألف جنيه استرليني.
وكانت الطفلة الباكستانية، ملالا يوسف زاي من بين المرشحين للجائزة، إلى جانب الطبيب، دنيس موكويغي، من جمهورية الكونغو الديمقراطية.