إستقبل رئيس الحكومة و وزير الداخلية بالنيابة هشام المشيشي المناضلة راضية النصراوي و زوجها أمين عام حزب العمال حمة الهمامي أمام مقر وزارة الداخلية في الذكرى العاشرة للثورة التونسية و في نفس المكان الذي وقفت فيه النصراوي للمطالبة بالافراج عن زوجها قبل 10 سنوات قبل فرار الرئيس المخلوع الراحل زين العابدين بن علي بسويعات.
و اثارت الصورة اعجابا على مواقع التواصل الاجتماعي لما فيها من رمزية خاصة في الذكرى العاشرة للثورة التي يستحضرها التونسيين بكثير من اليأس بسبب الوضع الاقتصادي و الاجتماعي و الصحي الكارثي الذي تشهده بلادنا في هذه الفترة ، لكن رغم كل ما يحدث لازال الأمل قائما.