أكد موفدنا إلى اجتماع الهيئة السياسية العليا لجبهة الإنقاذ المنعقد اليوم الاثنين 4 نوفمبر 2013، أن أغلب الأمناء العامين للأحزاب والمنظمات المكونة للجبهة لوحوا بالانسحاب من الحوار الوطني في صورة عدم الحسم اليوم بشأن الشخصية التي ستترأس الحكومة خلال الفترة المقبلة.
يذكر أنه كان من المفترض أن يتم السبت الماضي الإعلان عن الشخصية التي سستولى رئاسة الحكومة، من بين 4 أسماء كانت مطروحة، هي محمد الناصر وأحمد المستيري ومصطفى كمال النابلي وجلول عياد، إلا أن تمسك بعض الأطراف بدعم مرشحيها، حال دون الاتفاق وجرى التمديد في مدة الإعلان بـ36 ساعة.