أكدت الناطقة بإسم اللجنة العلمية الدكتورة جليلة بن خليل اليوم الاثنين 21 جوان 2021 أن الوضع الوبائي ما يزال حرجا في تونس، مشيرة إلى عدم تسجيل أي تحسن مع تواصل الإستقرار في الأعداد المرتفعة للإصابات والوفيات بفيروس كورونا.
وقالت بن خليل في تصريح لاذاعة "موزاييك" إنّه ''لا شيء يدلّ على أي تحسن والمؤشرات تؤكد ذلك مشيرة الى أن الوضع الصحي في القيروان وإمكانية وجود سلالة جديدة من الفيروس تسبّب الإنتشار السريع للعدوى، قالت بن خليل إنّ التقطيع الجيني ما يزال جار ولم يثبت إلى حدّ الآن مخبريا وجود سلالة جديدة.
وأضافت أنّ المصالح المختصة ستعمل على اجراء تقطيع جيني لعدد من العيّنات مرّتين في الأسبوع، للتثبت من هذه الفرضية وما تزال السلالة البريطانية الأكثر انتشار في تونس.
ومن جهة أخرى أثنت على مجهودات الإطارات الطبية وشبه الطبية في القيروان على المجهودات المبذولة للتكفل بالمرضى بما توفّر لديهم من إمكانيات محدودة. وأشارت في هذا السياق إلى أنّ البنية التحتية الصحية في القيروان تشهد نقصا كبيرا، خاصة في ظلّ عدد وجود مستشفيات محلية بالمعتمديات على غرار الولايات الأخرى.
ودعت المواطنين إلى التقليل من زيارة المرضى، حماية لهم وأيضا للسماح للطاقم الطبي بالعمل بشكل أفضل.