أثارت الندوة الصحفية و الظهور المفاجئ، للمجلس الأعلى لشباب حراك 25 جويلية ، جدلا و تساؤلات عديدة لدى عدد من الشخصيات السياسية و الناشطين بعد مطالبة ،المتحدثة باسم حراك 25 جويلية، نصاف حمامي، خلال ندوة صحفية اليوم السبت، إن من أهم مطالبهم حل البرلمان والقيام باستفتاء والدعوة إلى نظام سياسي وانتخابي جديد.
كما دعت أيضا إلى العمل على تحقيق الشعارات التي رفعها الشباب المعطّل والمهمّش يوم 25 جويلية الماضي وتحقيق العدالة حسب تصريحها.
و في هذا السياق ،تساءل النائب والقيادي في حركة الشعب نبيل حجي في تدوينة له على صفحته الرسمية فايسبوك عن ماهية المجلس الأعلى لشباب حراك 25 جويلية ومن كوّنه ومن يقف وراءه وما هي أهدافه مشيرا إلى أن آخر مجلس أعلى للشباب يعود لفترة الرئيس الراحل زين العابدين بن علي الذي أحدثه عقب قيامه بحوار وطني مع الشباب آنذاك.
في المقابل ، أفاد محللون أن ، المجلس الاعلى لشباب حراك 25 جويلية، هو حركة داعمة لقيس سعيد و يقودها شقيقه نوفل سعيد الذي قال في تدوينة على صفحته الخاصة فايسوك أن قطار 25 جويلية انطلق وأُغْلِقت أبوابه ولا عزاء للانتهازيين.
وتأتي هذه التدوينة ردّا على الندوة الصحفية التي عقدها المجلس الأعلى لحراك 25 جويلية اليوم السبت والتي دعا فيها إلى حل البرلمان نهائيا مع الدعوة إلى استفتاء وانتخابات مبكرة، ورفض الحوار والعودة إلى المنظومة القديمة، والدعوة إلى محاسبة كل الأطراف التي أجرمت في حق الوطن.
و حذر ناشطون من الالتفاف و الركوب على مطالب الشعب التي خرجت الى الشارع يوم 25 جويلية الماضي و التي على اثرها اتخذ رئيس الجمهورية قرارا بحل البرلمان و تجميد البرلمان و رفع الحصانة عن النواب .