كشف صاحب معمل الحديد ببئر مشارقة، فتحي مختار، صباح اليوم الإثنين 30 أوت 2021، أن وزارتي التجارة والصناعة على علم بكمية المخزون الموجود في المعمل وتم حجزه على خلفية زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد قائلا "الكمية وزارة التجارة والصناعة يعرفوها، ويوميا يعرفوا شنوا فمة في المعمل هذا وكل المعامل".
وأضاف مختار ، انه يوجد سوء تفاهم في موضوع المخزون الموجود في المعمل الذي تم حجزه على خلفية زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد موضحا، أن طاقة إنتاج المعمل تصل إلى 350 ألف طن سنويا لكنه حاليا ينتج 250 ألف طن حسب تصريحه لراديو شمس .
و محدث شمس أف أم، أن المعمل يقوم ببيع الحديد في السوق الداخلية ويقوم بتصديرها إلى فرنسا وليبيا والسنغال مشددا على أن الكمية التي تم حجزها والبالغة 30 ألف طن تمثل مخزون المعمل وليست مخبأة كما يروج لذلك مبرزا أن القانون ينص على تخزين ما يعادل 60 يوم بيع حسب قوله.
ولفت صاحب معمل الحديد ببئر مشارقة إلى أن جزء من الكمية المحجوزة كان سيوجه إلى التصدير في ليبيا لكن غلق الحدود بين البلدين حال دون ذلك.
يشار ان رئيس الجمهورية قيس كان قد ، تنقل رئيس الجمهورية قيس سعيد، مساء اليوم السبت 28 أوت 2021، إلى منطقة بئر مشارقة من ولاية زغوان بعد قيام وحدات الحرس الوطني وفريق المراقبة التابع لوزارة التجارة وتنمية الصادرات بحجز 30 ألف طن من مادة الحديد مخزنة بغرض المضاربة.
و أكد رئيس الدولة، خلال معاينته للكميات المحجوزة من الحديد بحضور السيد آمر الحرس الوطني، على أنه لا مجال للتسامح مع كل من يعمد للتحكم في تزويد السوق والترفيع في الأسعار والتنكيل بقوت التونسيين.