أفاد رئيس المعهد العربي لرؤساء المؤسسات الطيب البياحي بأن رئيس الجمهورية قيس سعيد عبّر لهم خلال اللقاء الذي جمعهم به عن دعمه لرؤساء المؤسسات والمُستثمرين خاصة بعد حملات الشيطنة التي تعرضوا لها.
وأضاف البياحي في تصريح لإذاعة "شمس أف أم" أن رؤساء المؤسسات أكدوا من جهتهم لرئيس الدولة بأن هناك وقت سياسي ووقت اقتصادي حارق خاصة وأن الفاعلين الاقتصاديين لا يستطيعون الانتظار باعتبار التزامات الداخلية والخارجية لتونس، مشيرا إلى أن الدولة هي الراعية للاقتصاد الريعي في جزء كبير منه على غرار إجراءات التراخيص، موضحا أن إمكانية لجوء تونس إلى نادي باريس تبقى واردة نظرا للتركة الثقيلة التي خلفتها 10 سنوات من الحكم، مضيفا أن تونس لن تلجأ من تلقاء نفسها لنادي باريس وإنما ستتم دعوتها بطريقة غير مباشرة خاصة وأن الديون الخارجية لتونس تفاقمت وبلغت أكثر من 41 مليار دولار، وبناء عليه سيتم اللجوء لنادي باريس لمواجهة الجهات المانحة وتسديد الدين الخارجي.