يمثل تسويق الأدوية الجديدة لعلاج قصور القلب التي تخفّض إيواء المرضى بالمستشفيات بنسبة 20 بالمائة، أحد محاور المؤتمر التاسع لجمعية أطباء القلب والأوعية الدموية بالجنوب الذي سينتظم من 5 إلى 8 ماي الجاري بجزيرة جربة من ولاية مدنين، وفق ما أكدته رئيسة الجمعية، ليلى عبيد الطريقي، اليوم الثلاثاء.
وأضافت، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن العلاج بالأدوية الجديدة سيخفض كلفة العلاج التي تعتبر مرتفعة نظرا للإيواء المستمر بالمستشفيات، ويحسن من جودة الحياة.
ولفتت، الى أن تونس تولت منذ ما يقارب بضعة أشهر تصنيع دواء جنيس لأحد الأصناف الثلاث من الأدوية الجديدة المعالجة للقصور القلبي، مشيرة إلى أنها بادرة جيدة، فضلا عن تكفل الصندوق الوطني للتأمين على المرض ببعض الأصناف من هذه الأدوية الجديدة التي تروج في السوق التونسية.
وبيّنت، أن مرض قصور القلب يتسبب في حالات وفاة إذا لم يتم علاجه، لافتة إلى أن مريضا يلقى حتفه على كل أربعة مرضى على امتداد خمس سنوات إذا لم يتم علاجه.
وأشارت، إلى أن مرض قصور القلب في تزايد مستمر بسبب تزايد عوامل الاختطار وهي التدخين والسمنة ومرض السكري والتوتر وغيرها والتي تسبب بدرجة أولى في الجلطات القلبية التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التدخل الطبي المباشر والسريع.
وتحدثت رئيسة الجمعية، في سياق متصل، عن المؤتمر المزمع تنظيمه والذي سيقع التطرق فيه إلى التجارب السريرية والتوصيات الدولية التي ستسمح بالتفكير في حلول للتشخيص المبكر والعلاج وسبل الوقاية من عوامل الاختطار. وسيحضر في المؤتمر أكثر من 800 طبيب قلب منهم أكثر من 80 طبيب قلب محاضر أجنبي، وسيتضمن المؤتمر ورشة عمل تثقيفية علاجية للمرضى.
وتطرقت ذات المصدر، إلى الأعراض التي يمكن من خلالها التفطن إلى الإصابة بقصور القلب، وهي ضيق التنفس وتسارع دقات القلب والكحة المزمنة وانتفاخ القدمين وعدم القدرة على النوم بالاستلقاء على الظهر.
وأوصت، بالتشخيص المبكر والاتصال بالطبيب في حال الشعور بالأعراض للقيام بتخطيط على القلب وصورة بالصدى لتشخيص عضلات القلب.
وات