اعتبر الاعلامي برهان بسيس أن منسق الهيئة الاستشارية لإعداد دستور "الجمهورية الجديدة" الصادق بلعيد قدم اكبر هدية للاسلام السياسي والنهضة بالغاء الدين من مرجعية الدستور الجديد.
و قال بسيس خلال مداخلته في البرنامج الصباحي على إذاعة "ديوان" ، " النهضة تريد العودة الى الصراع المتعلق بالهوية ويبدو ان بلعيد يفتح لها ذلك المجال" مضيفا " خزان قيس سعيد في اغلبه محافظ وبالتالي فان اقرار الغاء الاسلام كمرجعية سينعكس سلبا على مصداقية الرئيس بين قواعده".
تابع بسيس " الايجابية في قرار الغاء الاسلام من الدستور هو ان اليهود والاقليات الدينية تستطيع الترشح للرئاسة وممارسة الواجب العسكري".
و اعتبر بسيس في تحليله للأمر ، ان الغاء الاسلام من الدستور الجديد الهدف منه ارضاء الفرنسيين العلمانيين الذين لا ينظرون بعين الرضا للوضع في تونس.