قال رئيس الجمهوية قيس سعيد، اليوم السبت في كلمته خلال إشرافه على الجلسة الإفتتاحية للدورة 8 لندوة طوكيو الدولية للتنمية في أفريقيا، إن تونس تلتقي اليوم مع شريك نحج في تحقيق زواج تاريخي بين الإحتفاظ بقيمة وثقافته وفي نفس الوقت اختصر الوقت بسرعة في التاريخ .
وأقر رئيس الدولة أن هذا النجاح الذي حققته اليابان جدير بالتنويه مشددا على ضرورة البحث في السبل التي تمكن القارة الإفريقية من تحقيق أحلامها، لافتا النظر إلى أن الثروات في أفريقيا عديدة لكن للأسف من المفارقات مظاهر الفقر والبؤس موجودة ومتفاقمة''.
وأكد عزمهم على إيجاد الحلول المرضية والظروف المناسبة للإستثمار في ظرف يسمح للمستثمرين ان يستثمروا وهم آمنون على ثرواتهم وإستثماراتهم.
و في نفس السياق ، أفاد الرئيس أن "الأوضاع تغيرت بسرعة جراء جائحة كورونا وما نتج عنها من مآسي لكنها أبرزت مرة أخرى ان التعاون الدولي لم يكن بالقدر المطلوب على الأقل في مرحلة اولى حتى أن اللقاحات في الجانب الشمالي من الكرة الأرضية كانت متوفرة أضعاف أضعاف ما وجد في جنوب الكرة الأرضية خاصة في القارة الأفريقية".
كما قال رئيس الدولة ان"دخلنا في مرحلة جديدة أيضا نتيجة هذه الحروب التي بدات تظهر بين الحين والحين في عدد من الدول وكان العولمة التي ظهرت بداية السنوات ال90 بعد سقوط الاتحاد السفياتي آنذاك انقلبت على ذاتها وكان البعض يريد العودة إلى الوراء للقرن 19 وإلى فكرة الدولة الأمة وإلى فكر تجاوزه الزمن".
وأكد رئيس الجمهورية انهم يطمحون لوضع تصورات وآليات جديدة ، معبرا عن إعتقاده ان الجانب الياباني من خلال تجربتهم وآلياتهم وتصوراتهم للعلاقات الثنائية قد يمكن تونس من الإستفادة من تجربتهم لتحقق أهدافها وأحلامها، وفق تعبيره.
هذا ورحب رئيس الجمهورية بكل الوفود المشاركة في هذه الندوة.