أكّد الناطق الرسمي باسم الهيئة العامة للسجون والإصلاح رمزي الكوكي ،اليوم السبت 8 أفريل 2023، أن الهيئة ستقوم بتتبعات عدلية ضد كل من يروج أخبارا زائفة ويقوم بتشويه المؤسسة بعد تتالي الأخبار حول سوء معاملة الموقوفين في قضيّة ما يعرف بـ''التآمر على أمن الدولة'' ونقلهم في وسيلة غير لائقة.
ونفى رمزي الكوكي ما يروج من معطيات حول سوء معاملة بعض المودعين بشكل قطعيّ، موضحا أن ظروف الإيداع عادية تستجيب للمعايير الدولية المعتمدة ووفق مقتضيات حقوق الانسان، حسب تصريحه لموزاييك.
وتابع الكوكي قائلًا: "عكس ما يتم ترويجه، فإن المساجين عبروا في عديد المناسبات عن رغبتهم في نقلهم بهذا النوع من السيارات نظرًا لما توفره من ظروف نقل مريحة ولاحتوائها جميع متطلبات السلامة والأمن"، معقّبًا: "فضلًا عن ذلك، تمت معاينة هذا النوع من السيارات من قبل عديد المنظمات والهيئات التي لم تسجّل بخصوصها ما يدعو للقلق"، على حد روايته.
وبخصوص "ما يُروّج حول سوء معاملة بعض المدعين"، قال رمزي الكوكي إن "هيئة السجون تنفي ذلك نفيًا قطعيًا وتؤكد أن ظروف الإيداع بالسجن هي ظروف عادية تستجيب للمعايير الدولية المعتمدة وتحترم مقتضيات حقوق الإنسان، وهي تولي الجانب الصحي للمساجين الأهمية البالغة عبر المتابعة الصحية اليومية لهم"، حسب تصريحه.
كما شدد على أن هيئة السجون "تنأى بنفسها عن كل التجاذبات مهما كانت طبيعتها ومصدرها وهي ملتزمة بمبدأ حياد الإدارة"، مؤكدًا أنها "ستتتبع كل من يروّج أخبارًا زائفة ويسعى للمس من المؤسسة السجنية وتشويهها" حسب تعبيره.
يذكر أن هيئة الدفاع عن السياسيين الموقوفين فيما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة" كانت قد أعلنت، الخميس 6 أفريل 2023، أن "إدارة السجن تعمد، كلّما تطلّب الأمر إخراج أحد المساجين السياسيين من السجن سواء لمقابلة الطبيب في أحد المستشفيات أو لحضور جلسة بالمحكمة أو لحضور عملية استنطاق بمكتب التحقيق، إلى نقلهم بواسطة سيّارة أطلق عليها المُنوّبون اسم "سيّارة التّعذيب".
وذكرت، في بيان لها، أن هذه السيارة "هي عبارة عن شاحنة متوسّطة الحجم مُعَدّة في الأصل لنقل عُتاة المجرمين وأخطر الإرهابيّين، وهي مجهزة بقفص حديديّ معدّ لاستقبال شخص واحد، يتوسط الصندوق الخلفي للشاحنة، ويقع وضع السجين داخله مُكبّل اليدين مطأطأ الرأس في وضعية الجلوس بما يجعله غير قادر على الحفاظ على التّوازن كلما تحرّكت العربة"، حسب تعبيرها.