أعلنت حركة النهضة، في بيان اليوم الأربعاء، أن منذر الونيسي، سيتولى تسيير شؤونها إلى حين زوال مسببات الغياب الطارئ لرئيس الحركة، راشد الغنوشي.
وكانت مصادر من الحركة أكدت منذ أيام لـ"العربي الجديد" أن اتفاقاً حصل بين قيادات حركة النهضة على تولي الونيسي تسيير شؤون الحزب مؤقتاً، والذي كان قد بادر بعقد ندوة صحافية وإعلام الرأي العام بتطورات اعتقال الغنوشي حين اعتقاله.
و الونيسي (56 عاماً) طبيب مختص في طب وزراعة الكلى، ويعد من بين القيادات البارزة في الحركة حيث انتمى إلى الحركة منذ عام 1984، وظل ينشط داخلها، فيما تم انتخابه عضواً بمجلس الشورى خلال المؤتمر العام العاشر في 2016.
يُذكر أن للغنوشي خمسة نواب على مستوى رئاسة الحركة، وهم كل من علي العريض ونورالدين البحيري المعتقلين أيضاً مع الغنوشي، وكل من الدكتور منذر الونيسي والعجمي الوريمي ووسيلة الزغلامي".
وقال بيان للمكتب التنفيذي لـ"النهضة" إن المكتب التنفيذي للحركة "انعقد عن بعد للنظر في جملة من القضايا الحارقة بعد التطورات الخطيرة الأخيرة والتي انتهت باعتقال أحد أبرز رموز المعارضة التونسية رئيس حركة النهضة الأستاذ راشد الغنوشي".
وقال البيان إن النهضة "تجدّد إدانتها لاعتقال رئيس حركة النهضة الأستاذ راشد الغنوشي وبقية النشطاء السياسيين المعارضين، وتؤكد أن اعتقاله كان منتظَرا ومثّل استهدافا ممنهجا وانحرافاً خطيراً بالسلطة يهدّد حرية التفكير والتعبير عبر محاكمات الرأي، وهو ما أثار ردّة فعل غير مسبوقة داخليا ودوليا انتصارا لقيم الحرية والديمقراطية".
وطالبت الحركة بـ"إطلاق سراح كافة المعتقلين والقطع مع أسلوب التنكيل والتشفي، كما تنبه إلى خطورة مخالفة الدستور والمعاهدات الدولية بالتضييق على نشاط الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وحرية التنظيم والتظاهر السلمي".