أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الأربعاء 10 ماي 2023، على اجتماع مجلس الأمن القومي الذي خصّص للنظر في حادثة جربة.
ووصف رئيس الجمهورية، في كلمته، الحادثة بـ ''العملية الإجرامية الجبانة''، مشددا على أن تونس ستبقى آمنة قائلا: ''أطمئن الشعب التونسي والعالم كله بأن تونس ستبقى آمنة مهما حاول المجرمون زعزعة الاسقرار وسنعمل على حفظ الأمن داخل المجتمع''.
وأشار رئيس الدولة، إلى أن ''مثل هذه العمليات الإجرامية قد عرفتها الكثير من الدول ولا تزال تعاني منها عديد المجتمعات التي سقط فيها ضحايا في اوروبا والولايات المتحدة وغيرها''.
وأشاد قيس سعيد بمجهودات القوات المسلحة في صد العملية الإجرامية وقال إن ''غايتهم واضحة وهي زرع بذور القتنة وضرب الموسم السياحي وضرب الدولة وهذا دأبهم وديدنهم وهم معروفون وهدفهم زعزعة الاستقرار لكن لن يقدروا على ذلك''.
وأضاف: ''هناك دولة ومؤسسات والشعب يعلم جيدا مخططات هؤلاء المجرمين وهم يفضحون أنفسهم بأنفسهم كلهم. دولتنا قوية بمؤسساتها وبقواتها المسلحة العسكرية والأمنية وشعبها واع ومن يعمل على التشكيك في قدرات الدولة فهو واهم''.
وتابع ''لن يتسلل الشكّ إلى أحد لا في الداخل ولا في الخارج ونحن ماضون في الاستجابة لمطالب شعبنا ولنصنع تاريخا جديدا لتونس.. ليطمئن الشعب وكل الدول أن تونس أرض التسامح والتعايش السلمي وستبقى دائما تونس الخضراء التي لن يقدر عليها اي مجرم يريد أن يتطاول عليها وأن يمس بأمنها''، وفق قوله.