أثار تركيز المجسّم جديد في مفترق مدينة تستور من ولاية باجة، انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي حيث جمع المجسم الجديد عدّة رمزيات تشتهر بها مدينة تستور ، على غرار الرمان والمشموم وآلة الربابة نسبة إلى المالوف.

ووصف العديد، المجسم بالبشع و لا يليق بمدينة تستور الجميلة في المقابل ، طالب آخرون رئيس البلدية بالتدخل لإزالته .
و في نفس السياق ، كنب النحّات عبد الله أبو العباس، تدوينة مطوّلة تحت عنوان "تمثال تستور.. الاعتراف الصّامت لفنّ النّحت وواقعه الرّاهن"، عرّج فيها على أنّ "التعليقات حول التمثال بدت في مجملها من صنف الهلع والاستهجان الذي يصل إلى مستوى الإدانة، ومردّ هذا، تراكم طبيعي لإسهامات الدخلاء أساسًا بعد أن تنفّذوا بقطاع الفنون التشكيلية واجتاحوا مفاصله وركائزه من نقاد وإطارات إشراف أو تدريس وكذلك برامج التكوين والمتابعة المتّصلة بفنّ النّحت".
و أفاد الكاتب العام لبلدية تستور من جانبه، علي الغربي ، أنّ هذا المجسّم جاء بعد طلب عروض، وتم الذهاب في اختيار الأقل تكلفة ، باعتبار أنّ الفارق بين الأسعار كان كبيرًا وتجاوز الـ30 ألف دينار، وفق قوله، متابعًا: "الصورة تختلف عن الواقع، وأهالي تستور فرحون بهذا التمثال" حسب تعبيره .