وطنية

زياد الهاني : كنت شاهدا في ملف التسريبات... فأصبحت مظنونا فيه

 كشف الصحفي زياد الهاني، أنّه تمّ الاستماع له، في مقرّ الفرقة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب بالحرس الوطني بالعوينة، كشاهد في قضية التسجيل المنسوب لرئيس حركة النهضة بالنيابة منذر الونيسي.

وأوضح الهاني، في تدوينة نشرها على صفحته بفيسبوك، بعد مغادرته مقرّ فرقة الأبحاث في جرائم الإرهاب بالعوينة، أنّه تمت دعوته بناء على إحالة من النيابة العمومية بقطب الإرهاب، كي يتم الاستماع له، كشاهد في قضية التسجيل المنسوب للونيسي.
 وأضاف أنّه غادر، مقرّ فرقة الأبحاث في جرائم الإرهاب بالحرس الوطني بالعوينة مساء الجمعة، كمشتبه فيه بالضلوع في جريمة إرهابية.
وكشف الهاني تفاصيل جلسة الاستماع قائلا: ''سألوني عن التصريح الذي أدليت به في البرنامج الصباحي بإذاعة إي آف آم، حول لقائي مع الدكتور منذر الونيسي، فأكدته.''.
و تابع أنّهم طلبوا منه الكشف عن مصادر معلوماته المحمية قانونا فرفض، مُذكّرا أنّ الاستجابة للطلب يعني انتهاك ميثاق شرف المهنة الصحفية وأخلاقياتها.
وقال الهاني ''سألوني إن كنت مستعدا لتسليمهم هاتفي كي يقوموا بتفتيشه، فتساءلت إن كنت مستدعى كشاهد لتوضيح بعض ما ورد في تصريحي، أم أن وراء الأمر غايات أخرى؟، مضيفا أنّه قبل تسليم هاتفه، لكن بشرط احترام القانون الذي يشترط الحصول على إذن قضائي معلل، للقيام بعملية التفتيش (الفصل 11 من المرسوم عدد 115 المتعلق بحرية الصحافة، وأكّده قانون الإرهاب)'' مشيرا إلى أنّه ظلّ ينتظر ساعات طوال وصول الإذن، مرفوقا بمحاميه العياشي الهمامي، مفيدا أن الإذن تضمّن تعليلا ضعيفا، مع تحويله صفته في القضية من شاهد إلى مظنون فيه تلاحقه تهم الإرهاب، بسبب حصوله على محاضر بحث قضائي في إطار عمله الصحفي.
وأضاف المتحدث، أنّه سلّمهم الهاتف ممتنا للطف تعاملهم، ومتأسفا لما آل إليه وضع البلاد التي قال إنّه يُداس فيها على القانون، وتنتهك فيها الحقوق والحريات على رؤوس الإشهاد جهارا.