طالب عميد المحامين التونسيين ،حاتم المزيو، بوقف استهداف المحامين مهددا أنه سيتجهون إلى التصعيد والاحتجاج في صورة ''عدم نيل حقوقهم الوطنية والمهنية''، وعدم تجاوب سلطة الإشراف معهم.
واعتبر المزيو، أن المحاماة التونسية ''تعيش فترة صعبة''، مبينا أنها على الرغم من دورها النضالي والوطني إلا أن جميع الحكومات السابقة لم تمنح المهنة حقها ومكانتها ولم تتحقق أي مكتسبات وطنية خاصة في ما يتعلق بدعم دور الحريات ودعم حقوق الدفاع، حسب تصريحه لموزاييك .
وأضاف عميد المحامين ،أن قطاع المحاماة يعاني جملة من الإشكاليات ،على غرار دور المحامي غير الوجوبي في بعض المؤسسات القضائية، وتوحيد المدخل إلى المهنة مشيرا إلى ارتفاع عدد المحامين من 4 آلاف إلى أكثر من تسعة آلاف، نتيجة السماح للقضاة المتقاعدين بالترسيم في جدول المحاماة والحاصلين على شهادة الدراسات المعمقة في القانون.
و قال المزيو ، أن الهيئة الوطنية للمحامين، طالبت بعديد الإصلاحات في القانون الحالي في ظل صعوبة إصدار قانون جديد منظم للمهنة
و في نفس السياق ، ندد العميد حاتم المزيو ما وصفه بالتضييق والاستهداف اللذيْن بات يواجههما المحامون، على غرار ما تعرض له الأستاذ البشير المنوبي الفرشيشي قائلا ''
ضقنا ذرعا بعديد الإحالات والتضييقات، لا بد أن يكون صوتنا حرا وعاليا وألا يقع استهدافنا بالإحالات القضائية، كما نطالب باحترام القانون المتعلق بإجراءات الإحالة وغيرها.''
كما دعا ،عميد المحامين التونسيين ، إلى إطلاق سراح المحامين الموقوفين وكل من تم إيقافه دون موجب.