وطنية

جبهة الخلاص تدعو إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين

 دعت جبهة الخلاص الوطني إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين، مؤكّدة أنّ انتقاد السلطة وإبداء الرأي يعدّان من أساسيات البناء الديمقراطي.

وجدّدت الجبهة تضامنها مع المعتقلين السياسيين الذين دخلوا في إضراب جوع مفتوح احتجاجا على استمرار إيقافهم، مشيرة إلى أنّ هذا التضامن يأتي في إطار إيمانها بقيمة الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وأوضحت الجبهة المعارضة خلال وقفتها الدورية اليوم السبت 17 فيفري 2024 بتونس العاصمة  أنّه ''بعد مرور سنة تبيّن أنّ القضايا الموجّهة إلى المعتقلين ملفّقة وهي ملفات فارغة لا تتضمّن إدانة''.
يذكر أنّ قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب كان قرر، في 21 ديسمبر 2023، تمديد الإيقاف التحفظي في حق المعارضين السياسيين فيما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة" لـ4 أشهرٍ إضافية، بعد التمديد في مرةّ أولى بـ4 أشهر أيضًا، علمًا وأنّهم قضوا فترة أولى خلف القضبان بـ6 أشهر.
وكانت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب أذنت منذ شهر فيفري 2023، بإيقاف المتهمين على ذمة ما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة". وشملت الإيقافات حينها سياسيين بارزين من بينهم: خيام التركي، عصام الشابي، جوهر بن مبارك، غازي الشواشي، رضا بلحاج، عبد الحميد الجلاصي وغيرهم، أين تمت إحالتهم على قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب الذي أصدر في حقهم بطاقات إيداع بالسجن.