وطنية

عميد المحامين : لا سبيل لتركيع المحاماة التونسية

 ندد عميد المحامين التونسيين حاتم المزيو، اليوم الثلاثاء 14 ماي 2024، باقتحام دار المحامي بتونس العاصمة للمرة الثانية وما رافقه من "استعمال للقوة المفرطة وتهديد بالسلاح بوضوح واعتداءات وتهشيم ممنهج ومقصود للمقر".

وقال العميد، خلال ندوة صحفية نظمتها الهيئة الوطنية للمحامين بتونس تحت عنوان "لا للاعتداء على المحاماة.. المحاماة ضمانة للحقوق والحريات"، "لا نقبل بتاتًا أن يتم الاعتداء على دار المحامي بتلك الطريقة الوحشية"، مردفًا أنّ "دار المحامي لديها رمزية وهذا الاعتداء الذي حصل فيها بشكل تعسفي ودون الاستظهار بأيّ إذن للدخول هو أمر خطير جدًا"، حسب تعبيره .
و أكد المزيو أنّ "على الدولة أن تحترم شعبها لا أن تمارس عليه التعسف وتستعمل عليه القوة المفرطة"، معقبًا: "حتى في إطار تطبيق القانون نحن ضد الممارسات التعسفية القصوى في حق المحاماة التونسية"، مشددا على أنّ "المحاماة التونسية لا تنحني وكلما تعرضت للاعتداء زادت قوة، وستواصل الدفاع عن دولة المؤسسات والقضاء المستقل وضمانات المحاكمة العادلة وتكريس جميع الحريات الواردة في الدستور".
كما أضاف، أنّ "مظاهر العنف والتشويه والتحريض المسلطة على المحامين يوميًا غير مقبولة ولا بدّ من وضع حد لها"، مستطردًا: "لا سبيل إلى تركيع المحاماة التونسية"، مضيفا أنّ "ما حصل في دار المحامي هو رسالة خطيرة جدًا مفادها أنّ على المحاماة التونسية أن تسكت وتركع، لكن المحاماة ستواصل النضال من أجل الدفاع عن القيم والمبادئ والحقوق الدستورية والقضاء المستقل ودولة القانون".