ثقافة و فن

''قرطاج تغني'': سهرة استثنائية يوم 31 أوت على ركح قرطاج

 يحتضن المسرح الأثري بقرطاج يوم الأحد 31 أوت عرضًا فنيًا غير مسبوق بعنوان "قرطاج تغني"، في تجربة استثنائية تجعل من الجمهور النجم الحقيقي للسهرة.

بعيدًا عن الشكل التقليدي للحفلات، يرتكز هذا العرض على فكرة مبتكرة: الجمهور هو المطرب. آلاف الحاضرين سيشاركون في ترديد أجمل الأغاني التي شكلت ذاكرة جماعية للتونسيين والعرب، في تجربة فريدة تُعيد للأغنية الجماعية بريقها، وتجعل من قرطاج مسرحًا للفرح المشترك.
يتضمن البرنامج باقة من الأغاني الخالدة التي تتجاوز حدود الزمن، من الكلاسيكيات التي أحبها الآباء إلى الألحان الحديثة، ليجمع العرض بين الأجيال والأذواق المختلفة في لوحة موسيقية واحدة.
السهرة ستكون مؤثثة بموسيقى راقية تقدمها أوركسترا تضم نخبة من أفضل العازفين في تونس، تحت قيادة المايسترو جهاد جبارة، المعروف بحرفيته العالية وقدرته على إدارة العروض الكبرى بإبداع وانضباط.
منذ الإعلان عن السهرة، شهدت التذاكر إقبالًا جماهيريًا واسعًا، ما يؤكد شغف الجمهور التونسي بمثل هذه التجارب الفنية الجماعية التي تضعه في قلب العرض وتمنحه فرصة أن يكون شريكًا فعليًا في صناعة الحدث.