اقتصاد

ارتفاع قياسي في إنتاج التمور التونسية

 سجّلت محاصيل التمور هذا الموسم 404 آلاف طن، منها 347 ألف طن من صنف دقلة النور و57 ألف طن من بقية الأصناف، أي بزيادة 16.3% مقارنة بالموسم الماضي، ما يعكس قدرة تونس على تصدير قرابة 150 ألف طن من التمور خلال الموسم الحالي، بمداخيل يُتوقع أن تتجاوز مليار دولار.

ووفق معطيات وزارة الفلاحة، انطلقت عمليات تصدير التمور رسميًا يوم 1 أكتوبر 2025، حيث فاقت قيمة الصادرات 115 مليون دينار إلى حدود 30 أكتوبر، وتم توجيهها إلى أكثر من 40 سوقًا عالمية.
وسجّلت الصادرات نحو إيطاليا ارتفاعًا لافتًا بنسبة 84% لتبلغ 3415 طنًا مقابل 1850 طنًا خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي، كما ارتفعت الصادرات نحو المغرب بنسبة 55% لتصل إلى 1860 طنًا مقابل 1200 طن خلال موسم 2024–2025.
كما شهدت الأشهر الأخيرة من سنة 2025 انفتاحًا على أسواق جديدة على غرار إندونيسيا وماليزيا، مدفوعة بتزايد الطلب على صنف «دقلة النور» الذي يُعد من أبرز علامات الجودة التونسية عالميًا.
ويُذكر أن قيمة صادرات التمور خلال موسم 2024–2025 بلغت حوالي 850 مليون دينار، لتحتل المرتبة الثانية ضمن الصادرات الفلاحية بعد زيت الزيتون.
ويؤمّن قطاع التمور أكثر من مليوني يوم عمل سنويًا، ويوفّر مورد رزق لما يقارب 50 ألف عائلة، إلى جانب دوره في تثمين الموارد الطبيعية، المحافظة على التوازنات البيئية، وتنشيط السياحة الواحية والصحراوية.