أعربت حركة حق عن " إدانتها قمع تحرّك شبّان "gz" مساء أمس الأربعاء 14 جانفي 2026 بشارع الحبيب بورقيبة
وأوضحت الحركة، في بيان صدر اليوم الخميس، أنّ شبّان "جيل زاد" خرجوا إلى الشارع للمطالبة بـالحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وضمان مقومات العيش الكريم ".
وأكّدت أنّ مطالب شبّان "جيل زاد" تُعدّ جوهرية، وهي نفس المبادئ التي قامت عليها " ثورة الحرية والكرامة "، معتبرة أنّ هذه الثورة لم تُنجز من أجل "هوية مصطنعة أو نظام حكم هجين غريب عن الأمة التونسية "، بل من أجل التمسّك بمقومات الهوية الوطنية بعيدًا عن الغلوّ والتطرّف بمختلف أشكاله.
وفي سياق آخر، لفتت الحركة إلى خروج أنصار "حزب التحرير" للتظاهر يوم أمس في إطار الاحتفال بالثورة.
وجاء في البيان: " بمناسبة إحياء الذكرى الخامسة عشرة لثورة 14 جانفي 2011، يتكرّر نزول "فيالق" من "حزب التحرير" للمطالبة بما يسمونه دولة الخلافة، في مقابل قمع شباب يتحرّكون بشكل سلمي ".
كما عبّرت حركة حق عن "استغرابها تواصل صمت السلطة وعدم تفعيل القانون تجاه هذا الحزب الذي يهدّد أمن الدولة وسلامتها ".
واعتبرت الحركة أنّ " حزب التحرير لا يعترف بالدولة المدنية، ويصنّف الديمقراطية وحرية الرأي وبقية مقوماتها ضمن “الكفر"، ضمن دعوته إلى إقامة ما يطلق عليه "دولة الخلافة"، والتي رُفع السلاح من أجل فرضها، وهو ما يتقاطع مع الدواعش والتيارات الإرهابية "، بحسب نص البيان.