وطنية

الرصد الجوي: تحسّن ملحوظ في الطقس قبل عودة التقلبات

 من المتوقع أن يشهد الوضع الجوي في تونس تحسّنًا ملحوظًا يوم الجمعة 23 جانفي 2026، قبل أن تُسجَّل اضطرابات جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق مسؤول في معهد الرصد الجوي.

وبين المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي، منذر مرابط، يوم الأربعاء 21 جانفي 2026 في تصريح لوات أنّ "الوضع الجوّي سيكون ملائمًا لظهور اضطرابات جديدة يومي، السبت 24 والأحد 25 جانفي 2026، بمختلف مناطق البلاد، وستكون أقل حدّة، ومتفاوتة بين المناطق الكبرى الشمال، والجنوب، والشرق والغرب.
وأفاد بأنّ هذه الاضطرابات ستكون عادية، مع توقع تهاطل أمطار تتراوح كميّاتها بين 20 و30 مليمترًا، دون أن تتجاوز 40 مليمترًا.
كما بيّن المهندس بمعهد الرصد الجوي، أنّ الاضطرابات الجوية المسجّلة خلال الأيام الأخيرة تعود إلى "منخفض جوي علوي في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، صدرت عنها كتل هوائية باردة، ورافقه منخفض جوي على مستوى سطح البحر تمركز بخليج قابس أدّى إلى تكوّن كتل هوائية دافئة، وهو ما ساهم في تشكل خلايا رعدية وتساقط كميّات مهمّة من الأمطار".
وذكّر المتحدث، بأنّ تونس سجّلت بين السابعة من صباح الاثنين 19 جانفي والسابعة من صباح الثلاثاء 20 جانفي 2026، تهاطل كميات قياسية جديدة من الأمطار، إذ بلغت 242 مليمترًا بلمطة/صيّادة/بوحجر من ولاية المنستير، وهي كميات لم تسجّل منذ بداية رصد المعطيات الجويّة، وكان الرقم القياسي الوطني السابق في حدود 185 مليمترًا بمدينة تونس تمّ تسجيله سنة 2003.
وبخصوص كميات الأمطار المسجّلة خلال الساعات 24 المنقضية من السابعة من صباح الثلاثاء إلى السابعة من صباح الأربعاء، أفاد بأن أقصاها بلغ 188 مليمترًا ببني خلاد و140 مليمترًا بمنزل بوزلفة من ولاية نابل، و110 مليمترًا ببومهل من ولاية بن عروس، و86 مليمترًا برواد من ولاية أريانة، و81 مليمترًا بحلق الوادي من ولاية تونس، و62 مليمترًا بماطر من ولاية بنزرت، و54 مليمترًا بطبربة من ولاية منوبة.
كما أكّد مرابط أنّ طقس تونس يوم الأربعاء كان مغيّمًا جزئيًا، مع نزول أمطار مؤقتًا رعدية بالشمال، شملت تدريجيًا بعد ظهر، الوسط ومحليًا الجنوب.
وتوقع مرور سحب عابرة على أغلب المناطق يوم الخميس، وتابع قائلًا "ستكون السحب أحيانًا كثيفة على المناطق الساحلية الشمالية مع نزول أمطار متفرقة صباحًا، ثم تشمل ظهور السحب، تدريجيًا، مع نهاية اليوم، في بقية مناطق الشمال ومحليًا الوسط والجنوب".