رياضة

الاتحاد المغربي يستأنف عقوبات الاتحاد الافريقي عقب نهائي الـكان

 أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم عزمه الطعن في القرارات التأديبية التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة النهائية لـكأس أمم أفريقيا 2025، والتي احتضنتها العاصمة الرباط يوم 18 جانفي 2026، وجمعت المنتخب المغربي بنظيره السنغالي.

وانتهت المواجهة بتتويج منتخب السنغال باللقب، بعد فوزه بهدف دون ردّ، سُجّل خلال الوقت الإضافي، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل.
وفي بيان رسمي نُشر، الثلاثاء، على الصفحة الرسمية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بموقع فيسبوك، أوضح الاتحاد أنه اطّلع على العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط، والمتعلقة بالأحداث التي شهدتها المباراة، والتي تمثلت في انسحاب لاعبي وأعضاء الجهاز الفني للمنتخب السنغالي من أرضية الملعب، واقتحام جماهيرهم للميدان، وما صاحب ذلك من فوضى وأعمال شغب.
وأضاف البيان أن الجامعة اعتبرت العقوبات المعلنة غير متناسبة مع خطورة الوقائع المسجّلة، مؤكدة أنها سبق أن عبّرت عن هذا الموقف في مراسلة رسمية وجّهها رئيس الجامعة إلى رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وبناءً عليه، وحرصًا على حماية حقوقها القانونية، قررت التقدّم باستئناف رسمي ضد هذه الأحكام.
وشهدت المباراة، في لحظة مفصلية، انسحاب المنتخب السنغالي من الميدان احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء لفائدة المغرب، بطلب من المدرب باب بونا ثياو، قبل أن يعود اللاعبون لاستكمال اللقاء. غير أن ركلة الجزاء أهدرها لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز، ليتجه الطرفان إلى شوطين إضافيين، حسمهما المنتخب السنغالي لصالحه بقيادة قائده ساديو ماني.
وعلى إثر تلك الأحداث، قررت لجنة الانضباط إيقاف المدرب بابي ثياو خمس مباريات في المسابقات الأفريقية، مع تسليط غرامة مالية تقارب 100 ألف دولار أميركي، بداعي السلوك غير الرياضي. كما تم إيقاف اللاعبين إليمان نداي وإسماعيلا سار لمباراتين، إلى جانب فرض غرامات مالية بلغت 615 ألف دولار على الاتحاد السنغالي لكرة القدم بسبب تصرفات جماهيره، وهي قرارات قوبلت بالرفض من الجانب السنغالي.
وفي المقابل، طالت العقوبات الجانب المغربي أيضًا، حيث قرر الاتحاد الأفريقي إيقاف لاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي لمباراتين، وإسماعيل صيباري لثلاث مباريات، مع تسليط غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار، بداعي سلوك غير رياضي. كما فُرضت غرامة إضافية بقيمة 315 ألف دولار على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على خلفية اقتحام بعض اللاعبين المنطقة التقنية لحكم الفيديو المساعد (VAR)، واستخدام جماهير المدرجات لأجهزة الليزر داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله.