اقتصاد

تحسن مخزون السدود بسليانة بعد الأمطار الأخيرة

 شهدت ولاية سليانة خلال الفترة الأخيرة نزول كميات هامة من الأمطار، ما أسفر عن تحسن ملحوظ في مخزون المياه بالسدود الكبرى، على غرار سد سليانة وسد الرميل وسد الأخماس، إلى جانب السدود والبحيرات الجبلية، بحسب ما أفاد به المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية جمال الفرشيشي.

وأوضح الفرشيشي، في تصريح أدلى به اليوم الاثنين 9 فيفري 2026 لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الحجم الجملي للمياه المخزّنة بالسدود الكبرى بلغ 16.565 مليون متر مكعب. وارتفع منسوب المياه بسد سليانة إلى نسبة امتلاء ناهزت 46 بالمائة، أي ما يعادل 14.198 مليون متر مكعب من طاقة جملية تقدّر بـ31 مليون متر مكعب، بعد أن كان المخزون دون عتبة 10 ملايين متر مكعب.
كما سجّل سد الأخماس نسبة امتلاء في حدود 10 بالمائة، بما يعادل 0.567 مليون متر مكعب من إجمالي طاقة استيعاب تبلغ 5.6 ملايين متر مكعب، في حين بلغ سد الرميل طاقته القصوى بنسبة امتلاء 100 بالمائة، أي 1.8 مليون متر مكعب من مجموع مليوني متر مكعب، علماً أن طاقته الأصلية كانت في حدود 4 ملايين متر مكعب نتيجة الترسبات.
وأشار المسؤول الجهوي إلى أن الولاية تضم 38 سداً جبلياً بطاقة استيعاب حالية تُقدّر بـ15 مليون متر مكعب من مجموع 60 مليون متر مكعب، فيما بلغ حجم المياه المخزّنة بالبحيرات الجبلية، التي يبلغ عددها 154 بحيرة، حوالي 1.65 مليون متر مكعب من طاقة جملية تقدر بـ5.5 ملايين متر مكعب.
وبيّن الفرشيشي أن هذا الرصيد المائي من شأنه أن يسمح بإعادة تنشيط المناطق السقوية بعد سبع سنوات متتالية من الجفاف، خاصة على مستوى سد سليانة، حيث تمتد المساحات السقوية بين معتمديتي العروسة وقفور على نحو 4 آلاف هكتار.
وأكد في السياق ذاته أن مصالح المندوبية تعمل حالياً على تجديد شبكة الري، مع توقع استغلال كميات هامة من المياه خلال السنة الجارية، في وقت ما يزال فيه مخزون سد الأخماس دون المستوى المطلوب.