اقتصاد

القيروان الأولى وطنيا في الفلفل والثانية في إنتاج الطماطم

 دعا رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بالقيروان، مولدي الرمضاني، سلطة الإشراف إلى التحرّك العاجل لتأمين الكميات الضرورية من الأسمدة، تزامنا مع استعداد الفلاحين لانطلاق موسم زراعة الطماطم والفلفل والقرعيات، مبرزا ما يواجهه المزارعون من صعوبات في التزوّد بهذه المواد الأساسية.

وبيّن الرمضاني، في تصريح لإذاعة صبرة ،اليوم الجمعة 20 فيفري 2026، أن ولاية القيروان تحتل المرتبة الثانية وطنيا في إنتاج الطماطم بعد ولاية نابل، كما تتصدر المرتبة الأولى وطنيا في إنتاج الفلفل.
وأوضح أن زراعة الطماطم تبقى شديدة التأثر بالأمراض والتقلبات المناخية ونقص الأسمدة، الأمر الذي يفرض اعتماد برنامج تسميد دقيق قائم على أسس علمية وفي التوقيت المناسب لضمان أفضل مردودية.
وأكد ضرورة إبرام عقود مسبقة مع مصانع التحويل قبل الإقدام على زراعة الطماطم، باعتبار أن السوق لا تستوعب كميات كبيرة من المنتوج، في حين يُوجّه الجزء الأكبر منه إلى وحدات التحويل.
كما حثّ المزارعين على تأمين محاصيلهم تحسبا للأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن تدخل الدولة في مجال التعويضات تقلّص بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة.
وأشار في ختام تصريحه إلى أن الشعب التونسي يُعدّ من بين أكثر الشعوب استهلاكا للطماطم المركزة عالميا، إلى جانب إيطاليا.