قتل 21 لبنانيا وأصيب 26 آخرون منذ فجر الأربعاء 11 مارس 2026، بغارات جوية شنتها مقاتلات إسرائيلية على مناطق متفرقة في البلاد.
ووفق وكالة الأنباء اللبنانية، نفّذ الجيش الإسرائيلي خلال الليل سلسلة غارات جوية طالت بلدات حناوية والشهابية وقانا والحوش بقضاء صور، وتبنين في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.
كما أغار على بلدات الشرقية وكفرتبنيت وجبشيت وعربصاليم ومدينة النبطية بقضاء النبطية (جنوب)، وبلدة زلايا في قضاء البقاع الغربي (شرق)، وحي الليلكي في ضاحية بيروت الجنوبية.
كما شن غارة على شقة سكنية في منطقة عائشة بكار بالعاصمة بيروت، دون أن تتضح على الفور حصيلة الضحايا.
وبشأن حصيلة ضحايا الغارات الأخرى، قالت الوكالة اللبنانية إن الغارة على بلدة حناوية تسببت بمقتل 3 مواطنين بينهم مسعف.
وقتل شخص وأصيب اثنان بالغارة على بلدة زلايا، فيما قتل آخر وأصيب 8 بالقصف الإسرائيلي على بلدة الحوش.
وفي بلدة قانا، أدت غارات إسرائيلية متتالية إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجروح.
وقتل 3 شبان في بلدة الشرقية جراء غارة استهدفت منزلا كانوا فيه، فيما قُتل مسعف في غارة على بلدة كفرتبنيت.
كما قتل 6 أشخاص وأصيب 7 آخرون بالغارة التي استهدفت بلدة الشهابية، بحسب قناة المنار التابعة لـ"حزب الله".
وقتل شخص بعدما استهدفته مسيّرة إسرائيلية في شارع محمود فقيه في مدينة النبطية.
وفي بلدة تبنين، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بإصابة أربعة أشخاص بجروح جراء الغارة الإسرائيلية.
وفي 2 مارس الجاري بدأت إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان، وذلك ضمن توسيع رقعة الحرب التي تشنها على إيران بشراكة أمريكية.
ومنذ 28 فيفري تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أدى إلى مقتل مئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فضلا عن إصابة الآلاف.
وتسبب عدوان إسرائيل الموسع على لبنان في مقتل 570 شخصا وإصابة 1444 ونزوح أكثر من 759 ألفا، بحسب السلطات اللبنانية مساء الثلاثاء.